المسار من أعلى إلى أسفل: يقلق فينفر فيغيّر قناعته فتتبدّل عادته فينقلب مفتاحه · انقر أيّ صفٍّ لاختيار العمق — والصور قائمةٌ مفتوحة بخلاف الأفعال المحصورة.
العقدية لا تُعالَج بإجراءٍ ولا بتنبيه. ومن انقلب مفتاحه لا يتكلّم مرّةً ثانية — يذهب. فلا يجوز رفض بندٍ عقديٍّ بحجّة أن شكواه لم تتكرّر.
▾
قاعدة الوصل بين الشجرة والجولات
القاعدة تُبنى على العمق لا على نوع الفعل — فالفعل الواحد (مالاً كان أو صوتاً أو حضوراً) قد يحمل أيّ عمق: النوع يقول من أين وصلك الخبر، والعمق يقول أين تعالجه. ولذلك المسار ثلاثيّ: الفعل بنوعه ← العمق باستنتاجك ← الجولة بالقاعدة.
عمق الاستجابة
تُعالَج في جولة
لماذا
فعليةٌ عابرة
إيقاف النزيف · التطهير
فعلٌ ظاهرٌ يُوقَف بقرارٍ رخيصٍ فوريّ
نفسيةٌ أو عاطفية
إيقاف النزيف · التطهير
تُعالَج بضبط إجراءٍ أو تمكين واجهة
ذهنية أو سلوكية
فكّ الاختناق · تأسيس القواعد
القناعة والعادة لا تُغيَّران بتنبيه — بروايةٍ ومعيار
عقدية
الابتكار والتغيير
المفتاح لا يردّه إلا تغييرٌ في النموذج أو الهويّة
بطاقة المسار
الفعلية وحدها ظاهرةٌ تُرصد — وهي جسر الأثر من الباطن إلى ما يُلتقط
القطب: + موجب · − سالب · ٠ محايد — والتعليق الواحد قد يحمل قطبين
الجهة: إلى المنشأة (يعطيك مهلة) · إلى الجمهور (ضررٌ ينتشر) · إلى عميلٍ آخر (يؤيّد أو يعارض) · إلى نفسه (صامتٌ لا يُرصد) زمام · بدر بن سليمان العنزي — الرياض